28/01/2010
|
هذا هو لابولابو الفلبيني المسلم قاتل ماجلان في جزيرة سيبو الفلبينية
ترى لماذا قتله ؟؟ تعالوا معي لنقرأ سبب قتله
في عام 1380 م عرف العرب والمسلمون منذ القدم جزر الفلبين وأطلقوا عليها
اسم جزر المهراج
و انتشر فيها الإسلام على يد التجار العرب والدعاة القادمين من الصين وسومطرة
وقبل مجيء الأسبان كان الإسلام قد وصل إلى حدود مانيلا ونظرا لأن الفلبين تتألف من أكثر من7000 جزيرة فقد أسلم بعضها والبعض الآخر لم يصله نور الإسلام .
في عام 1521 م وصل الأسبان بقيادة فرديناند ماجلان للفلبين
وأقام علاقة مع حاكم جزيرة سيبو وتم عقد اتفاق يقضي بأن يوليه ملك الجزر المجاورة تحت التاج الأسباني مقابل أن يساعده على تنصير الشعب الفلبيني وانتقل الأسبان إلى جزيرة صغيرة بالقرب منها على بعد كيلومترات تدعى جزيرة ماكتان عليها سلطان مسلم يدعى لابو لابو .
علم الأسبان بإسلام حاكم الجزيرة فطاردوا نساءها وسطوا على طعام أهلها فقاومهم الأهالي فأضرم الأسبان في أكواخ السكان النار وفروا هاربين .رفض لابو لابو الخضوع لماجلان وحرض سكان الجزر المجاورة عليه ورأى ماجلان الفرصة مناسبة لإظهار قوته وأسلحته الحديثة فذهب مع بعض جنوده لتأديبه.
طلب ماجلان من لابو لابو التسليم قائلا (إنني باسم المسيح أطلب إليك التسليم ونحن العرق الأبيض أصحاب الحضارة أولى منكم بحكم هذه البلاد)
فأجابه لابولابو (إن الدين لله وإن الإله الذي نعبده هو إله جميع البشر على اختلاف ألوانهم)
“وفي إحدى الأيام عام 1521م.وعندما كانت الشمس في منتصف السماء.كانت سفن ماجلان تقترب من سواحل إحدى جزر المسلمين في الفلبين.
أعلن سكان الجزيرة تصميمهم على الوقوف في وجه الغزاة..وتجمعوا تحت قيادة زعيمهم الشاب “لابو لابو“واستعدوا للمواجهة المرتقبة..في حين توقفت سفن ماجلان
غير بعيدة عن الشاطئ.أنزلت القوارب الصغيرة وعليها الرجال المدججون بالسلاح والخوذ والتروس والدروع..في حين وقف أهالي الجزيرة ومعهم سهام مصنوعة من البامبو المنتشر في الجزيرة وبعض الرماح والسيوف القصيرة القديمة..
وتقدم جنود ماجلان متدافعين. ونزلوا من قواربهم الصغيرة عندما اقتربوا من الشاطئ.والتقى الجمعان.. وانقض جنود ماجلان ليمزقوا الأجساد نصف العارية بسيوفهم الحادة ويضربوا الرؤوس بالتروس و مقاليع الحديد، ولم يهتموا بسهام البامبو المدببة وهى تنهال عليهم من كل صوب، فقد كانوا يصدونها ساخرين
بالخوذ والدروع.وتلاحمت الرماح والسيوف.وكان لابد من لقاء المواجهة.اللقاء الشرس والفاصل.بين لابو لابو وماجلان..
بدأت المواجهة بحذر شديد.والتفاف كلا حول الآخر ثم فجأة انقض ماجلان بسيفه -وهو يحمى صدره بدرعه الثقيل- على الفتى المسلم عاري الصدر (لابو لابو) و وجه إليه ضربة صاعقة، وانحرف الفتى بسرعة وتفادى الضربة بينما الرمح في يده يتجه في حركة خاطفة إلى عنق ماجلان..لم تكن الإصابة قاتلة، ولكن انبثاق الدم كان كافيا لتصطك ساقا القائد المغمورتان في الماء وهو يتراجع إلى الخلف وينقض بالترس الحديد على رأس الزعيم الشاب.وللمرة الثانية يتفادى لابو لابو ضربة ماجلان.في نفس اللحظة ينقض بكل قوه بسيفه القصير فيشق رأس ماجلان.الذي سقط مضرجا بدمائه..

بينما ارتفعت صيحات الصيادين.لابو..لابو..
الفلبينيون يعتبرون لابو لابو بطلا قوميا قاوم الاستعمار وحفظ لهم كرامتهم وسطر لهم من المجد تاريخا فأقاموا له تمثالا في مدينة لابو لابو عاصمة جزيرة ماكثان يقومون بزيارته والتقاط الصور عنده ويعيشون تلك اللحظات العابرة المعطَرة بذكريات البطولة والمجد بكل فخرللأسف الشديد قليلا من العرب والمسلمين يعرفون لابولابو ولكن الكثير يعرف ماجلان يجب أن تقوم كل معلمة بتسليط الضوء على هذا البطل المسلم الذي لا يقل عن الأبطال الآخرين الذين قاوموا الاستعمار كما أن ماجلان يحظى بسمعة حسنة
في مناهجنا الدراسية على رحلته لاثبات كروية الأرض مع أن الحقيقة المؤلمة أنه شارك في إرغام كثير من أبناء الفلبين على النصرانية وحارب الإسلام والمسلمين
رحم الله لابو لابو وأسكنه فسيح جناته ..
[ عدد التعليقات:1 ] [ 216 قراءة ] [التصنيف: عام]
|
|
الملك فيصل يرحمه الله وهو يبكي فلسطين وينفذ وعوده |
19/01/2010
|
عندما قطع الملك فيصل مد البترول في حرب أكتوبر وقال قولته الشهيرة عشنا وعاش اجدادنا على التمر واللبن وسنعود لهما.
ويقول وزير الخارجيه الأمريكي الأسبق كسينجر في مذكراته أنه عندما إلتقى الملك فيصل في جده، عام 1973م في محاوله لإثنائه عن وقف ضخ البترول، رآه متجهماً, فأراد أن يستفتح الحديث معه بمداعبة فقال: ”إن طائرتي تقف هامده في المطار بسبب نفاد الوقود, فهل تأمرون جلالتكم بتموينها، وانا مستعد للدفع بالأسعار الحرة”؟
يقول كيسنجر: ” فلم يبتسم الملك، بل رفع رأسه نحوي”
وقال: “وأنا رجل طاعن في السن، امنيتي أن اصلي ركعتين في المسجد الاقصى قبل أن أموت”
فهل تساعدني على تحقيق هذه الأمنية؟
:(
رحمك الله ياملكنا فيصل رحمه واسعه
[ عدد التعليقات:لا يوجد ] [ 160 قراءة ] [التصنيف: عام]
|
|
طريقة التسجيل بالقائمة البريدية لمدونتي |
13/01/2010
|
أولا : يتم تسجيل الإيميل ثم الضغط على الإشتراك كما في الصورة
( أكمل قراءة بقية الموضوع )
[ عدد التعليقات:لا يوجد ] [ 438 قراءة ] [التصنيف: عام]
|
|
مقطع فيديو مؤلم لمن تترك اطفالها للخدم |
08/01/2010
|
هذا المقطع مؤلم ومؤثر حسبي الله على الخدم وبالذات من دولتي أندونيسيا والفلبين ممن يؤذون اطفالنا في غياب والديهم
الفيديوموجود هنا
http://www.uaemusics.com/uploood/images/f2cc3u4yvocdb46juz.3gp
ومن منبر مدونتي أناشد وزارتنا الكريمة بفتح حضانات للأمهات العاملات
وأحمد لله ان أطفالي ليسوا تحت إشراف الخادمة وأخذهم معي لحاضنةمنزلها قريب من مدرستنا,ومن تضطر على الأقل تترك كاميرا مراقبة بالإتصال وانصحكم بشركة موف حيث اخترعت جهاز جوال المعلمة بالجيل الثالث صوت وصورة
حيث تراقبين أطفالك وانتي في المدرسة وهنا رابط الشركة
http://www.movnew.com.sa/news.php?id=77
حفظ الله أطفالنا ووقنا شر عمالتنا
وفعلا اتق شر من أحسنت إليه
[ عدد التعليقات:2 ] [ 691 قراءة ] [التصنيف: عام]
|
|
رسالتان ذات معانٍ ..بإقلام طالباتي |
07/01/2010
|
نورة وعبير طالبتان يحملان معنى المثالية والأدب مع التفوق ماشاء الله تبارك الله
وهن من الموهوبات في الكتابة أحببت وضع ماخطت إيديهن في مدونتي
بإعتباري مسئولة الموهوبات
فبارك الله فيهن واجزل لهن المثوبة
الاولى — للوطن
أفديك يا وطني
أفديك بروحي ودمي
أفديك يا وطن الخير والعطاء
يامنبع الحب والوفاء
ياوطن الفضل والنماء
وموطن الجود والكرم ورمز الشجاعة والشيم
ياموطن الحرمين الشريفين ووجهة المسلمين وقبلتهم
ياوطنا في أراضيه عاش خير البشرية وإمامها
ياوطن طالما شعرت في أحضانه بالأمن والأمان وزوال الخوف والاطمئنان وغمرني بخيراته
بفضل الله الكريم المنان فواجبي نحوك ياوطني أن أبقى وفيه لك طالما حييت
وكل عام وأنت بخير يا وطني
ووقاك الله شر الماكرين وحفظك من كل سوء ومكروه
بقلم الطالبة نورة هادي القحطاني – 3 م
الثانية — للمعلمين والمعلمات
علّم الله تعالى نبينا الكريم الإسلام ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم
علّم الصحابة ومن بعدهم من التابعين عن الدين الإسلامي وهذه مسيرة العلم والتعليم
إذن التعليم من أجلّ المهن التي عرفها التاريخ
فبالتعليم انتقلت الحضارات من دولة لأخرى وبالتعليم ارتقت الدول وزادت حضارتها وبالتعليم مصدر رزق وكسب قوت وبالتعليم ارتقى الفرد وزادت ثقافته وبالتعليم زال الجهل والأمية والمعلم كالشمعة يحرق نفسه من أجل مصلحة طلابه ..فهو يهلك نفسه وطاقته وجهده وزهرة شبابه في تعليم الجيل القادم ولكن للأسف تمضى الأيام وينقلب الحال إلى نقيضه وضده فصار المعلم صاحب الذمة يقدم مالديه والطالب يقابله باستماع ولا مبالاة ودون إعطاء المعلم اعتباره واحترامه وتقديره.
ويصل بالطالب أن يرفع صوته ويتلفظ على المعلم وعدم الاهتمام بنصائحه بحجة المزح وكسر الحاجز بين الطالب والمعلم
ولكن يبقى المعلم معلماً والطالب طالباً كل واحد منهم له مقامه واحترامه ومكانته فجب إعطاء كل ذي حق حقه..
فلا ننس أن المعلم يفني نفسه مقابل نهوض جيل المستقبل والسمو بالمجتمع
بقلم الطالبة: عبير عبدالله الشهراني 3م
رابط المقال بجريدة الرياض الأربعاء 20/ 1/1431هـ
http://www.alriyadh.com/2010/01/06/article487319.html
[ عدد التعليقات:لا يوجد ] [ 185 قراءة ] [التصنيف: عام]
|
| « المواضيع السابقة |
| | | | |